Discussion about this post

User's avatar
مُـصـطَـفَـىٰ's avatar

قبل منزلةِ شكر النعمة منزلةُ ملاحظتها ومعرفتها وشهودها. كيف يشكر النعمة من لم يلحظها أصلًا؟! إن كثيرًا من بلائنا راجعٌ إلى نسيان نعم الله، ولذلك تجد في كتاب الله كثيرًا الحث على تذكُّر النعم: (اذكروا نعمتي)، (اذكروا نعمة الله عليكم)، (اذكر نعمتي)، (تَذْكُرُوا نعمة ربكم)، وغير ذلك.

قال ابن القيم: (شكره -سبحانه- بحسب شهود النعمة، فكلما كان أتم كان الشكر أكمل)

وقال أبو حامد الغزالي: (اعلم أنه لم يُقصِّر بالخلق عن شكر النعمة إلا الجهلُ والغفلةُ؛ فإنهم مُنعوا بالجهل والغفلة عن معرفة النعم، ولا يتصور شكر النعمة إلا بعد معرفتها)

A reader's avatar

المنشور حلو جدًا

يُذكرني بأن اشكر الله دائما على نِعمة مهما كانت

وهذا هو الحق فعلاً أن تشكر الله دائما ف هو يعطيك ويزيدك أكثر واكثر وشيء الي جذبني فعلا أن لا أحد مُرتاح أو يعيش بأمان في هذهِ الحياة هي مُجرد حلقة تدور ببعضها وليس لها نهايه .

2 more comments...

No posts

Ready for more?